مما تعلّمت في عام 2012

قياسي

2012

  1.  فتور الهمة والحزن على مافات لا يعني التوقف ، والفطن من علِم وعمِل ..
  2. حتى ينطلق القلم لابد من تغذية فكرية “قرائية” وحتى يبهر الضوء لابد من تغذية بصرية.
  3. التفكير إن وضع في غير موضعه أصبح وبالًا ونقمة
  4. سنة تجربة خيرٌ من ٤ سنوات دراسة ..
  5. الإيجابية والوضوح هي أساس التعامل مع الآخرين..
  6. في كل بيئة هناك مثبطين للهمة، متشبعين بالسلبية، فلا تلتفت إليهم..
  7. ضبط الإنفعالات من المهارات اللازمة في هذه الحياة.
  8. لن تتعلم شيئًا حتى تجرّبه بنفسك!
  9. أنت من تختار أن تجعل عقلك كقاع راكد في بحيرة ، أم نهر يجري للبحر ويتجدد ويغوص به
  10. المثالية ليست ضربًا من الخيال ، لأنها تختلف بالمقاييس عند البعض
  11. تمسّك بمن يحفظ لك الود إن غبت
  12. من يرافقك من أجل تضييع الوفت لا يسمّى رفيقًا حتّى تجربه في غيرها
  13. التكيف مع الصعوبات مهما كان نوعها من سمات القوة والصبر .
  14. ليس من العيب أن نخطئ أحياناً فهو الطريق إلى الصواب
  15. البشر ، ليسوا جمادات تبقى على حالها كيفما كانت ..
  16. الأعمال تؤخذ بيومها، فما فات رحل ولن ينتظر..
  17. حيثما يكون العدل والمساواة في المجتمع الإسلامي تجد السماحة ظاهرة في النفوس
  18. حينما يحتقن البعض ويحرق نفسه على أمور ليست بيده يصبح رمادًا بلا نفع وفائدة.. قدرٌ من الحكمة يكفيك همّ الدنيا..
  19. ما العمر إلا أيام قلائل نمضي ونحمل خلف ظهورنا هموم الغد متناسين أن العمر ينقضي.
  20. بقدر ما تعطي ، تبني نفسك من الداخل.
  21. أنت من يعمر الأرض وأنت من يبنيها بعلمك وعملك ، لا تنتظر مبادرة من أحد .. بادر ، و شارك ، وانتج ، وابتسم.. وامضي على خطى حبيبك صلى الله عليه وسلم
  22. الجهاد: جهاد النفس أولًا والعمل على إصلاح القلب، فالأمم لن تنهض إلا بعودة “أهلها” للقيم والدين !
  23. الحالة المزاجية سواء كانت سلبية أو إيجابية لابد أن تؤثر على الإنتاج بشكل أو بآخر
  24. إذا أخلص كل منا بعمله في كل شيء، قلّت مشاكل كثيرة. لأنه إذا ما بدأنا بأنفسنا وأصلحناها كيف ننتظر دنيانا تصلح!
  25. مهما كان عمرك ، ثق بأن لك دور في هذه الحياة للإصلاح ما استطعت.
Advertisements

يَا أيُّها الشَّادِي المغرِّدُ ههُنا

صورة

 يَا أيُّها الشَّادِي المغرِّدُ ههُنا

يغرّد قبيل الفجر كل صباح ليسمع من حوله أني هُنا فاسمعوا صوتي الشادي.
ويدور في قفصه كما لو كان يمارس تمارينه الصباحية. ويحلم بالعودة للطيران كما كان صغيرًا.

ما إن يفتح الباب، أراه يفرد جناحيه مستبشرًا ليطير فيعجز، كما المخذول ينتظر الصباح لتحين فرصته ليعانق السماء وجناحه مكسور !

يصعد مستسلمًا على يديّ ليعلو فوق القفص ويرى العالم من حوله.
غريبٌ ذلك الطير، بعد برهة يرى البشر؛ فيتوارى خلف صندوقٍ في الظلام ليبتعد عن الضوضاء ويسند طرفه المسكور ليستريح.

هي الحياة

قياسي

“الحياة تخلق أفكارنا ، وأفكارنا تصنع شكل الحياة التي نريدها، أفكارنا الروحية تصنع لنا مسارات لاتنتهي

وأفكارنا المادية تخلق لنا مطالب لا تنتهي، وأكثرها لا يتحقق”

–  مصطفى السباعي

يحدث أن ، تتوقف وترى معالم الطريق قبل أن تمشي بخطواتك المحسوبة ولتمضي على خسارة ؛

ويحدث أن ، تنطلق بلا تردد ومجازفة وفي قلبك وجل لكنك موقن بالفرج ..

يحدث أن ، تصاحب من يرافقك بنفس الدرب وتمضي السنين وعلى ظهرك ندبة؛

ويحدث أن، ترى من يعينك وقلبه ناصح فتنقشع الغمّة وترى الدنيا سالكة..

يحدث أن، تمضي يانعًا في دروب الحياة الوردية بعينيك ؛

ويحدث أن، تصفعك الحياة بمتاعبها وإحباطاتها..

كانت لي صديقة؛ تعّد نِعمها من الله قبل أن تنام، دائمًا مبتسمة، تنشر الحب على من حولها؛ وفوق ذلك، تقاسي الوجع ووطئة الغربة والبعد عن أطفالها. فابتسم يا أنت يا معافى وبين أهلك ، لتنال رضا من العزيز

هي الحياة إن رمت بها طريقًا فلا تعجز ، فالله وحده من يدبّر الأمور. أيقنت بعدها أن الدنيا ماهي إلا سفر ومشقّة والزاد الحقيقي للحياة الأخرى. هي الحياة مدُ وجزر  ، خوف وأمن ، جد ولعب وخليط من هذا وذاك ، حتى النفس تتقلب بين الفينة والأخرى. هي الحياة إن مضينا بتوكل ورضا ، لن تؤذينا بل العكس.

الخلاصة: الاحتمالات كثيرة ، وأنت من يقرر كيف تتعامل معها.

العالم الصامت

قياسي

 

خلف كل شخص رواية، ووراء كل بابٍ حكاية، قد تختصر قد تدفن في دهاليز الذاكرة ، أو قد تغلق في صندوق مغلّف ينتظر ما يكشف عن مكنوناته وهكذا حال البعض ..

لكن أن تفقد شيئًا يعني أنك قوي بما فيه الكفاية لتستغني عنه، أن تعيش بأمل وبهمة قوية فصولها خضراء ، طيبها من عنبر وثمرها من عطاء ، وهكذا تستحق أن تروى الحكاية ..

هناك بشر ، طيبون طاهرون، جزء من مجتمع يعجّ بالضجيج وبالصخب.. لكنهم منسيون في هذا المجتمع الذي يجهلهم ..

أناس عوّضهم الله بأجمل مما فقدوا ، عوضهم بقلوب نادرة ، بأعين شاكرة بقلوب غضة..

سكنوا العالم الصامت الذي يصدر ضجيجًا محببًا إلى النفس من الداخل ، وشعارهم أسمع بعيني وأناملي تتحدث عني.

لطالما أحببت لغتهم وعالمهم الخاص ، ممتنة بأني حلّقت معهم أتأمل في حالي وفي حالهم آنس بهم وبصحبتهم.

أغبطهم على طهارة أذانيهم عن كل بذيء من اللغو والغناء..

وأحبهم للغة أجسادهم التي لا تعرف الخداع ، لتحديهم ، لتكافلهم ، لأخلاقهم ، لاعتزازهم بهويتهم..

نعم إني أحبهم ، وهل يكفي؟

– كُتبت في المركزالثقافي النسائي للصم بالرياض

* شكرًا للنفل أن ساقتني إليكم :”)

أمسك عليك هذا !

قياسي

 

“اللي ماله لسان يأكله الخنفسان” ، “السويكت ينخاف منه”

والتي على شاكلتها من مبدأ “اتغدى فيك قبل تتعشى فين”

هي أمثال تقال لمن يصمت غالبًا ، وفي مجالس النساء حدث ولا حرج ..!

وأتسائل ما شأن الصمت وربطه بالسلبية وسوء الظن ؟

لا أعني هنا السكوت عن الحق أو رد المظالم ..

الصمت أحفظُ للسان عن فضول الكلام، الصمت وقار وحكمة باتت ترخص في نفوس البعض.

وإن من الحكمة أن لا يهرف الإنسان إلا بما يعرف.

وهل يلُفُّ الصمت إلا حائراً مؤثرًا لنجاته من آفات لسان لا يرضى الهوان !
لا تكاد ترى إلا من يتحدث ليضحك الناس ، أو يغتاب ويشتم غيره ويجعله مائدة لذيذة تلاك على نار الحقد ..
تذكّروا ” وهل يكبّ الناس على وجوههم إلا حصاد ألسنتهم ”

 

* الصورة: البعض بحاجة لـ .. | تغريد الغفيلي

حديث نفس (٤)

قياسي

حينما كان صغيرًا، كان كل شيء كبير بالنسبة له..
كان كل شيء يلفت انتباهه لو كان بسيطا..
الأم مصدر قوته يرقبها بعينيه كلما عمل عملاً ليرى هل ستفرح أم ستنهره؟
لم يكن مستعداً للخيبات يضحك من قلبه ويبكي إذا لم يأخذ مايريد
كان كل شيء أمامه تحدٍ ومجهول لكنه لم يكن مترددًا ..
يرى حافة السلّم ويحاول تسلقها كالكبار ويخاف .. كان كثيرا مايرى خلفه .. ويحدث نفسه: كيف لأخته الكبرى أن تصعد هذه المسافة ، درجتين درجتين وتتباهى أمامي .. كانت كثيرًا ما تبتسم وتمد يديها لي لمتسكني.. فاضحك وامضي معها .. ارمق أمي من بعيد فأراها ترمقني بعين الرضا..
حسنا إذن يومًا ما سأفعل هذا بنفسي ولن أخشى الوقوع فأمي هنا بجانبي ..

كلنا عشنا أطفالاً قلوبنا شغوفة بالجديد ، نحضن الحياة بأيادينا الصغيرة ؛ نرفع أكفنا حيناً لنُحمل وحيناً تريد النزول بأنفسنا لنكتشف هذا العالم.. نمضي في طريقنا ، وعندما نكبر يبدأ كل شيء أمامها بالوضوح متوكلين على خالقنا لا نخشى الهبوط ..

فسحة سماوية

قياسي
حتى نطمح بمكان أرحب ، حياة أفضل، يجب أن لا نرضى بأن نكون كجزء خامل مهمل ..
وهذا ينبغي أن يتأصل فينا فالدفة لا تتحرك إلا بالسواعد الأبية.. هذا ماتعلمته هذا الأسبوع..
عندما نثق بأن الأحلام ما هي إلا ترجمة لما في النفس من آمال لتصبح واقعًا فستصبح كذلك ، تحت قطرات المطر نستودع أمانينا بهدوء ونمضي ، نتذكر رفيقات الجنة اللاتي غيبتنا عنهم الحياة ، أي امضن على دربكن إني قادمة ..
الأحلام الكبيرة تحتاج إلى قلب يلتفت إلى الوراء ليستفيد لا يضيع سكناته هباءً .. يمضي بحكمة وروية ، يعود محمّلا بالنصر.. تحتاج إلى همة وكم من الصبر ، تحتاج إلى الوقوف بحيادية، تحتاج إلى إيجابية وأنفس محلّقة ..
مع كل يوم جديد، أمنية جديدة تضاف إلى قائمة الإنجازات.. فهل أنتِ لها يابُشرى؟
إليكِ وكل من قد أثّر ..
أحبكم يا من تجعلوني أفضل بينكم..